Monday, June 24, 2013

حول مقتل الشيعة في محافظة الجيزة بمصر



في رأيي ان الشيعة فوبيا التي تبدوا لي انها آخذة في الانتشار هذه الايام مرتبطة بالنفوذ المتزايد للفكر السلفي الوهابي المرتبط بدوه
بالدورئر السعودية المتشددة فالشيعة ليسوا بالغريبين علي السودان منذ ايام الدولة الفاطمية بمصر وتجد تأثيراتهم في الاسلام التقليدي
الصوفي السوداني وتجده في حب السودانيين لآل البيت وخاصة الحسن والحسين والسيدة فاطمة بالاضافة الي المديح والتغني
بمآثر اهل البيت وهذا هو جوهر التشييع واصله. محمد أركون في كتابه (الإسلام ونزعة الأنسنة) يرجح أن اكثر فترات التاريخ الاسلامي خصوبة في انتاج الفلسفة والعلوم هي تلك الفترات التي كانت فيها الدولة الاسلامية  تحت تأثير الفكر الشيعي بشكل او أخر ومحمد اركون هو مفكر علماني من اصل جزائري ويكتب بالفرنسية.
كثير من المسلمين العاديين اصبحوا بسبب تأثير السلفية ينظرون للشيعة وكأنهم مخلوقات من كوكب آخر وهم لا يدرون ان هناك اعلاما في الفكر الاسلامي والإنساني هم في الواقع مسلمون شيعة هناك فلاسفة يعتز بهم المسلمون وحتي الثقافة الغربية هم شيعة ونذكر منهم جابر بن حيان الكميائي والعالم الذي لا يشق له غبار والفيلسوف عمر الخيام عالم الرياضيات والفلكي وكذلك الفارابي والخليل بن احمد والعشرات الآخرين ومن الشعراء نذكر المتنبي والفرزدق وكميت بن زيد وابو العتاهية وابو تمام وابن الرومي وابو فراس الحمداني ومن
السياسيين نكتفي بذكر محمد علي جنا مؤسس دولة باكستان الاسلامية وغالبية اهلها من السنة ثم دومك الامام الخمينني الذي هلل
له الاخوان المسلمون وللثورة التي قادها واطلقوا عليه لقب الامام الخميني مما يعني انهم ذادوا عليه اكثر مما يعتبره الشيعة والشيعة
ليس لديهم اماما متبقي خلاف الامام الغائب مما يعني ان الاسلامي السياسي زايد علي الخميني واعتبره مفجر الثورة الاسلامية الحديثة
وهل تدري ان ما يسمي بالاقتصاد الاسلامي الآن بصيغه المعروفة المشاركة والمضاربة والمتاجرة والتي يطرحها السلفيون الآن
والاخوان المسلمون علي قدر مساو علي انها البديل الاسلامي للنظام المصرفي هي في الواقع سياقات قد قام بوضعها تطويرها
العالم الشيعي وصاحب كتاب اقتصادنا السيد محمد الباقر الصدر..
فماذا حدث بين ليلة وضحاها واصبح الشيعة هم الاعداء وتحلل دمائهم ويتم سحلهم واراقة دمائهم في بيوتهم؟
هل نسي المصرون انهم الذين بنو القاهرة وهي قاهرة المعز بدين الله الفاطمي؟
وهل نسي المصريون ان الشيعة هم الذين اسسوا الازهر تيمننا بالزهراء؟
أأعجب لعاقل يهلل ويشمت علي مقتل الشيعة وسحلهم. فماذا عن الشيعة المسلمين الذين يشكلون اغلبية السكان في كل من العراق وايران ازرببجان والبحرين؟ ماذا عن ال200 مليون شيعي في مشارق الارض مغاربها ماذا عن الشيعة الذين يشكلون اكثر من 40 بالمائة من سكان اليمن واكثر من 30 بالمائة من سكان الكويت واكثر من ربع سكان لبنان وحوالي خمس سكان الباكستات وافغانستان
ماذا عن ملايين الشيعة في شبه القارة الهندية ؟
جهل ثم جهل وتعطش لاراقة الدماء ليس اكثر

No comments: