Tuesday, June 25, 2013

المعادل المفقود في تفسير الفواصل الاجتماعية والسياسية والثقافية في السودان



هناك مجموعة الكتابات التي تتصدي لمعالجة العنصرية او الشوفينية العرقية في السودان وهذه المعالجات تختلف وتتنوع بطبيعة الحال فيما توفره لنا من منظور (Perspective)  الذي يتثني لنا من خلاله النظر الي الظاهرة وهذا المنظور أي له طابعه الديناميكي ودالات التغيير فيه تشمل التجربة والمعرفة و الExposure  والبحث والإعمال المستمر للمنهج الديكارتي لتتوفر للانسان رؤية متسقة (consistent) علي المستوي الفردي ولكن هناك كذلك التطورات الحادثة تراكميا وفجائيا في المجتمعات ذات الصلة هي الاخري تجر الانسان الي اعادة النظر باستمرار في الاستقراء والقناعات. وهذا شئ طبيعي فمثلا قراءة الشخص للطيب صالح تختلف اختلافا يكاد يتماشي مع العمر والتجربة والتوسع الكمي في الكريتيك بحكم الاطلاع و الExposure  او او تبدل المحيط الثقافي  فبعد استقرار الشخص في مهاجرالغرب مثلا ووقوفه او تشربه بثقافتة وكذلك الحال تتبدل وتتحور الزوايا والابعاد في التعامل مع ظاهرة كالعنصرية وهي ظاهرة شديدة التعقيد ولكن فهمها فهما عميقا قد يختلف من شخص لاخر بحكم التجربة الشخصية وعوامل اخري.
كتاب محمد ابراهيم نقد الذي تحدثت عنه وقد تشرفت بعرضه في جمعية الثقافة وقت صدوره في رأيي انه عرض الظاهرة ولم يقدم علي تقديم تحليل عميق لها ولكن مجرد عرض الظاهرة بهذا الشكل السستماتيك وتوفيرها لمجتمع كمجتمعنا السودان. والسودان واتحدث هنا عن السودان الكبير من الدول القليلة في العالم التي ضمت مجتمعات كانت هي مصادر للرقيق وكانت مستهدفة بحملات اصطياد الاداميين وقهرهم هدفا في استراقاقهم ثم ضمت الدولة السودانية بجانب هؤلاء مجتمعات وكيانات كانت هي الوسيطة في عملية الاسترقاق ثم ضمت التجار واصحاب الزرايب ثم ضمت مجتمعات كانت مستفيدة من الرق بشكل مباشرة كعمالة قائمة علي البوندش. وهي بهذا دولة غريبة والاغرب ان التواصل الانساني اخترق تلك الحدود الفاصلة للكيانات بل حدث التماهي والتمازج ولكن فواصل التمييز الثقافية والسياسية هي التي اكتسبت استدامة. هذا زعم كبير يمكننا تقليبه في المكان المناسب. كتاب نقد ومن الممكن ان نزعم هنا ايضا ان نقد يشير اشارة ضمنية او يمكن الوصول by deduction  ان المسألة في نهاياتها طبقية وليست متعلقة بعنصر محدد أو لون ومجموعات بشرية محددة فهو لم يورد في كتابه انه اعتمد المنهج الماركسي او الطبقي ولكن ماذا تتوقع من سكرتير الحزب الشيوعي ولذلك كان حريص علي ايراد قوائم بضحايا هذه التجارة النتنة وانتماءاتهم القبلية والعنصرية. وهذا النهج تجده بشكل او بآخر عند محمد سعيد القدال والذي تشرفت بان تتلمذت علي يده وهو اول من ملكني ادوات التحليل الاقتصادي للتاريخ وأول من شجعني علي الاطلاع علي P. M. Holt   وتحليلاته لتاريخ السودان وتاريخ السودان الحديث والذي تناول فيها تحليلا دخول الحداثة الي السودان. هذا المنظور الذي يوفره لنا بحياء الاستاذ نقد وبجرأة اكبر دكتور القدال منظور مفيد ومنظور تحليلي بالمقارنه مع التاريخ السردي المتاح عبر الكتابات السودانية وكتابات مناهج الدراسة ولكن في رأيي انها ليست بالكافية ولذلك قمت بعرض كتاب آخر في رأيي أكثر حيوية وهو كتاب البروفيسورة الامريكية Janet Ewald  وحين قابلتها في جامعة الخرطوم في السبيعينات لم تكن بروفيسورة بعد بل كانت طالبة  لا تكبرنا وكانت تكتفي بلبس الجلابية وحمل القفة طوال وجودها في السودان وعنوان كتابها   Soldiers, Traders and Slaves ويتناول تاريخ تكوين الدول (State formation) في وادي النيل ككل في الفترة من 1700 الي 1885 وهو كتاب ينبض بالحيوية وتناولت فيه الادوار المتبادلة  للعسكريين والتجار والعبيد في تكوين وتسيير الدول والسلطنات في وادي النيل في هذه الحقبة والكتاب يدخلنا علي زرايب الزبير الباشا والتجار الاخريين ويزور مدينة الابيض ويعرض لنا تاريخها من زاوية اخري وكذلك تاريخ مملكة تقلي وتوفر لنا قراءة حية لتاريخ جبال النوبة وتستطيع ان تري بوضوح كيف ان جبال النوبة تبدو من النظرة الاولي انها منطقة معزولة مقفولة علي نفسها ولكنك بتفحصها تجدها جزء لا يتجزء من التاريخ الزاخر بالحركة والتقلب لمنطقة وادي النيل باكمالها. والكتاب يغوص بشكل تفصيلي في كنه العلاقة بين ملوك مملكة تقلي وبقية الجبال والاسس التي انبنت عليها تلك العلائق.
و جانيت ايوالد تلامس P. M. Holt حين يتطرق الاخير الي ان الدولة التركية سقطت لان مسانديها واعدائها التقت مصالحهم في ذهابها ومساندوها هم التجار وكان اكبرهم نفوذا تجار الرقيق من اصحاب الزرايب فقد ضاقوا ذرعا بفساد التركية واداريها وقلة اوانعدام كفاءتهم ومن مسانديها اي الدولة التركية جنودها ونعلم ان قوام جندها هم الرقيق وابناءهم وهم من سمو لاحقا بالجهادية وقد لحق بعضهم بالمهدية ومنهم حمدان ابو عنجة. يمهد كتاب جانت لنا الارض لتطوير نظرتنا ومنظورنا حين تطل علينا يوشيكو كوريتا اليابانية وتنظر بدقة اكبر في الرقيق وابناءهم ودورهم في تشكيل طبقة المتعلمين وادارة دولاب الدولة الحديثة بعد هزيمة المهدية فهم الكتبة وضباط الجيش وكوريتا اشارت الي هذه الفئات بمصطلح (Detribalized) اي المنبتين قبليا ممن تقطعت صلتهم بالقبيلة بفعل الاستراقاق وحين ننظر الي ثورة 1924 وقوام المجموعات التي قادتها تتضح لنا الرؤية بشكل اكبر. دكتور دينج (ليدس) درس علي عبد اللطيف قال ان نقطة التحول الرئيسة في تغيير سياسات الانجليز وتوجههم كانت قيام ثورة 24 حيث كانت هي النقطة التي تخلت عندها الدولة  الاستعمارية كنتيجة لها او لسبب آخر عن الفئات الخادمة لها تقليديا وانحازت الي القبائل وفئات الادارة الاهلية ونقطة التحول هذه  لها انعاكساتها في سودان اليوم. وكأن التحولات التي حكت عنها جانيت ايلوالد لا تزال ماثله  وكتاب كوريتا اليابانية مترجم الي العربية. وهذا التحول يأخد بعدا اكثر معاصرة عند الصديق دكتور احمد سكنجة في كتابه (Slaves into Workers: Emancipation and Labor in Colonial Sudan) ويغوص دكتور سكنجة بعمق اكبر في انوتومي (Anatomy) التحول اذا جاز التعبير.
الخطوط عديدة ومتناثرة لكن المنظور هو الذي يساعد توسع المدارك والمعادل العنصري وترسباته الثقافية التاريخية ليس هو بالضرورة ان يمنح نفسه سلفة بتلك السهولة نسبة للتعقيدات المعاصرة وامتداداتها السياسية المعاصرة ولذلك سجل الكثيرون ملاحظة ان منهج السكوت هو المفضل عند الكثيريين. فمن المهم بل من الشروط الضرورية تواجد الرؤي الاخري وبدونها لا يستقيم الفهم السليم ولكن المسكوت عنه والأكثر سلامة يبدو انه هو الغالب بسبب الconvenience . الاخ الدكتور الباقر عفيفي حين كتب بحثه عن الهوية السودانية والذي ترجمه الي العربية المرحوم الخاتم عدلان قابله احد السودانيين بعد اطلاعه عن البحث وخاطبه صراحة يا اخي "انت المواضيع مالك ومالها". ففي كثير من الاحيان يفضل الكثيرون السكوت وبالتالي يظل فهمنا قاصرا لميولنا الي ماهو مريح ولسهولة الدفس تحت البساط كما يقولون. لكن توفر الزوايا او المنظورات امر ضروري لتكامل الفهم فالبعد الثفافي والتجربة الذاتية مهم حضورها ودونك مثلا فرانسيس دينج في كتابه Dynamics of Identification واشاراته ان الركون الي الهوية والاستلقاء عليها مربوط بالتوترات التي تفرضها اللحظة التاريخية المحددة وتجربته الشخصية هو ومحيطه الاجتماعي متطرق اليها في الكتاب المذكور بشكل بارع. الدكتور محمد سليمان في كتابه حروب الموادر والهوية ارتكز في نظرته الي  تداخلات الهوية والازمة في سودان اليوم الي  تفسيره بانه صراع في جوهره حول الموارد الطبيعية وان قوة الدفع الرئيسة وراءه هي االعامل الايكولوجي أي انه أحد اهم مسببات النزاعات الدائرة حالياً في السودان وهذا المنظور اصطلح على تسميته (Political Ecology) والدكتور محمد سليمان يري انه ينظر الي التعقيدات المتعلقة بدارفور من هذه الزاوية وستظل مثل هذه المنظورات  ضرورية ولكنها لا تفسر كل شي لانها علي اهميتها يمكن ان تفشل حتي في فهم ابعاد الصراع مع المركز علي النحو الذي يبرزه لنا الكتاب الاسود (نسخة غير رسمية ) لأن الكتاب الاسود يتطرق لتمظهرات الصراع مع المركز ولكنه لم يتطرق الي التفسير العميق للمكون المحلي علي النحو الذي فعله دكتور محمد سليمان. وهناك المنظور القبلي للصراع ويمكن ان يجد الانسان تفاصيل حوله عند O’Fahey  او حتي موسي المبارك في كتابه تاريخ دارفور السياسي وكان متواجدا في اكشاك الخرطوم في السبعينات علي ما اعتقد الا ان كتاب اوفاهي شأنه شأن كتاب اليكس ديوال حول المجاعة القاتلة قد صدر في الثميننات وكتاب موسي المبارك سردي بعض الشئ ولكنه يعرض بحيوية العلاقات القبلية في الجو الذي فجرته قيام المهدية وقد يجد فيه خلفيات تاريخية للصراع الدائر اليوم بدارفور. هناك شئ مقارب لذلك في كردفان من خلال تاريخ كردفان السياسي لعوض عطا وكان هو الآخر باكشاك الخرطوم ومكتبات الاكشاك في وسط الخرطوم قبل يقضي عليها مهدي مصطفي الهادي الذي ارسلها جنوبا الي فسحة كبيرة بجوار سباق الخيل حين كان السبق في قمته تفصل تلك الفسحة الديم من العشس وكانت تعج بالرباطين سابقا وسماها السوق الشعبي. هناك ابعاد تاريخية تتعلق بممكلة الفونج ودورها في تشكيل الكيانات السودانية التي سبقت دخول التركية الاولي وعلاقة تلك السلطنة بالفقهاء وشيوخ الطرق علي النحو الذي تحدث عنه دكتور عبد السلام سيد أحمد في كتابه عن مملكة سنار والفقهاء. ولابد من ذكر يوسف فضل علي الرغم من رأي الكثيرين فيه. فالخيوط تتعد وتتشابك وأعود واقول lان الحكمة ليست فيما نراكمه من قراءات ولكنها فيما يتوفر لنا من رؤية نافذه والرؤية النافذة شرطها تعدد المنظورات والاستقراء السليم للحقائق المسرودة.
وهناك امور اخري لا شك اثرت في نظرة الانسان وتحدث عن نفسي هنا اي ان هناك ابعاد اخري تؤثر بوعي وابغيره تشكيل الفهم العام او استيعاب المنظور المحدد او حتي تقبله ومنها علي سبيل المثال تطور ادبيات ومفاهيم الصواب السياسي (Political Correctness) هنا في العقود الثلاثة الماضية في الغرب والدور الذي لعبته في وسائل التعبير واللغة ومفرداتها والحساسية التي تطورها الفرد تجاه اللغة واستخداماتها وكذلل التجارب المهنية نتيجة للخدمة في مؤسسات الادارة الاجتماعة ورسوخ التجربة وارتباطها بالصقل المستمر للقانون واساليب العمل (Equal Opportunities) وعلي سبيل المثال ننظر الي قضية تعرض شاب اسود من اصول كاربية ولكنه بريطاني الجنسية كان يقف في محطة في انتظار حافلات النقل العام فتعرض له شبان بيض آخرين متحرشين به بسبب لونه الاسود فطعنوه ولقي حتفه كنتيجة لهذا الحادث. الشرطة فشلت في ملاحقة الجناة ثم اتضح فيما بعد بان الشرطة لم تتحرك بالسرعة المطلوبة لأنها بسبب لون الشاب الضحية وانتمائه اعتقد اول الامر انه جزء من عصابات بيع المخدارات ولذلك لم تولي التحقيق في بدائته القدر المطلوب من الاهتمام. القضية اصبحت قضية رأي واضطرت الحكومة الي تشكل لجان تقصي في الامر خاصة بعد تمكن الناشطون من لفت نظر الزعيم نيلسون ماندلا اثناء زيارة له الي لندن واثار تساؤلات حولها بعد مقابلته لوالدي الشاب الضحية وهو استيفن لورانس. قضية استيفن لورانس (Stephen Lawrence) نالت قدر مهول من التمحيص والتحقيق والتدقيق واصبحت لها افرازاتها ونجمت عنها تغييرات اساسية في التشريعات واجراءات عمل الشرطة وطوابطها وحتي في المفاهيم واللغة الثقافة السائرة ويكفي انها ثبتت بصورة عملية حقيقة العنصرية المؤسسية (Institutional Racism)  اي ان المؤسسات شأنها شأن الافراد والكيانات الاجتماعية يمكن ان تتطور داخلها انماط سلوكية تملي علي الافراد اتباعها بوعي او بغيره وهذه الانماط السلوكية يمكن ان تكون عنصرية وان تلقي بظلالها علي الكفاءة والحيدة المطلوبة لاداء المؤسسات وتنفيذها لمهامها خاصة في مؤسسات مفتاحية كجهاز الشرطة (تقرير القاضي المحقق McPherson) )
تتوفر في الديمقراطيات الراسخة عادة المراجعة المستمرة لاساليب العمل وسياسات التوظيف واللغة والمفردات المستعملة للتماشي مع المبادي الاخلاقية والقانونية لمحاصرة العنصرية واللامساوة. تتفاعل هذه المراجعات القانونية والاداية مع الثقافة السيارة لتفرز لغتها وقاموسها الصائب سياسيا علي المستوي الرسمي والعام علي الاقل. هذه كلها وبفعل السنوات نمت قرون الاستشعار ورهفة الاستجابة تجاه القضية موضع النقاش.
أين نحن في السودان من هذا؟
ما نحتاجه نحن ويحتاجه السودانيون  من المهنيين واصحاب القرار والتأثير خاصة في المجالات الانسانية ان نستوعب وان نستفيد من التجربة والمدخل الرئيس هو ان نبتعد ان نصور ظاهرة كالعنصرية ونتعامل مهما باعتبارها امرا ثانويا موقعه الهامش وليس المتن.

Monday, June 24, 2013

حول مقتل الشيعة في محافظة الجيزة بمصر



في رأيي ان الشيعة فوبيا التي تبدوا لي انها آخذة في الانتشار هذه الايام مرتبطة بالنفوذ المتزايد للفكر السلفي الوهابي المرتبط بدوه
بالدورئر السعودية المتشددة فالشيعة ليسوا بالغريبين علي السودان منذ ايام الدولة الفاطمية بمصر وتجد تأثيراتهم في الاسلام التقليدي
الصوفي السوداني وتجده في حب السودانيين لآل البيت وخاصة الحسن والحسين والسيدة فاطمة بالاضافة الي المديح والتغني
بمآثر اهل البيت وهذا هو جوهر التشييع واصله. محمد أركون في كتابه (الإسلام ونزعة الأنسنة) يرجح أن اكثر فترات التاريخ الاسلامي خصوبة في انتاج الفلسفة والعلوم هي تلك الفترات التي كانت فيها الدولة الاسلامية  تحت تأثير الفكر الشيعي بشكل او أخر ومحمد اركون هو مفكر علماني من اصل جزائري ويكتب بالفرنسية.
كثير من المسلمين العاديين اصبحوا بسبب تأثير السلفية ينظرون للشيعة وكأنهم مخلوقات من كوكب آخر وهم لا يدرون ان هناك اعلاما في الفكر الاسلامي والإنساني هم في الواقع مسلمون شيعة هناك فلاسفة يعتز بهم المسلمون وحتي الثقافة الغربية هم شيعة ونذكر منهم جابر بن حيان الكميائي والعالم الذي لا يشق له غبار والفيلسوف عمر الخيام عالم الرياضيات والفلكي وكذلك الفارابي والخليل بن احمد والعشرات الآخرين ومن الشعراء نذكر المتنبي والفرزدق وكميت بن زيد وابو العتاهية وابو تمام وابن الرومي وابو فراس الحمداني ومن
السياسيين نكتفي بذكر محمد علي جنا مؤسس دولة باكستان الاسلامية وغالبية اهلها من السنة ثم دومك الامام الخمينني الذي هلل
له الاخوان المسلمون وللثورة التي قادها واطلقوا عليه لقب الامام الخميني مما يعني انهم ذادوا عليه اكثر مما يعتبره الشيعة والشيعة
ليس لديهم اماما متبقي خلاف الامام الغائب مما يعني ان الاسلامي السياسي زايد علي الخميني واعتبره مفجر الثورة الاسلامية الحديثة
وهل تدري ان ما يسمي بالاقتصاد الاسلامي الآن بصيغه المعروفة المشاركة والمضاربة والمتاجرة والتي يطرحها السلفيون الآن
والاخوان المسلمون علي قدر مساو علي انها البديل الاسلامي للنظام المصرفي هي في الواقع سياقات قد قام بوضعها تطويرها
العالم الشيعي وصاحب كتاب اقتصادنا السيد محمد الباقر الصدر..
فماذا حدث بين ليلة وضحاها واصبح الشيعة هم الاعداء وتحلل دمائهم ويتم سحلهم واراقة دمائهم في بيوتهم؟
هل نسي المصرون انهم الذين بنو القاهرة وهي قاهرة المعز بدين الله الفاطمي؟
وهل نسي المصريون ان الشيعة هم الذين اسسوا الازهر تيمننا بالزهراء؟
أأعجب لعاقل يهلل ويشمت علي مقتل الشيعة وسحلهم. فماذا عن الشيعة المسلمين الذين يشكلون اغلبية السكان في كل من العراق وايران ازرببجان والبحرين؟ ماذا عن ال200 مليون شيعي في مشارق الارض مغاربها ماذا عن الشيعة الذين يشكلون اكثر من 40 بالمائة من سكان اليمن واكثر من 30 بالمائة من سكان الكويت واكثر من ربع سكان لبنان وحوالي خمس سكان الباكستات وافغانستان
ماذا عن ملايين الشيعة في شبه القارة الهندية ؟
جهل ثم جهل وتعطش لاراقة الدماء ليس اكثر

Sunday, June 16, 2013

AFRICAN JAMBOREE
African Jamboree is a radio program broadcasted in a local Manchester radio. I take part on the program that is aired every Saturday between 15:00 and 17:00 hrs GMT. The program focuses on the African continent contemporary political, economic and environmental issues. The radio is accessible locally via 96.9 FM and on the internet via the link: www.allfm.org
you may listen to the episodes of the program on the following links:

Saturday 16/06/2013
http://www.mixcloud.com/africanjamboree/african-jamboree-show-15062013

Saturday 08/06/2013
http://www.mixcloud.com/africanjamboree/mau-mau-out-of-court-settlement-8062013

Saturday 01/06/2013
http://www.mixcloud.com/africanjamboree/war-of-terror-in-nigeria-01062013