Thursday, September 27, 2012

America Siding with Radical Islam



The shift in the American-lead western policies towards the Middle East  meant that they have sided with radical Islamists in the region. That policy is hoping to bring in radical Islam from the fringes of the society into the scene and hence pacify them by absorbing their aspirations through engagement in the political process. The Americans must be hoping to subject radical Islam to the realities of political administration. Countries such as Egypt and Tunisia are faced with economic, social and geopolitical realities capable of bringing political Islam down to earth with no room for utopist altercations easily nurtured in opposition corners. That must have been the hope of the likes of Obama and his think tanks.
liberals and secular thinkers in the region see as it is once stated that USA “has traded the tyranny of dictators to the tyranny of radical Islam and extremism” in the region.
From the peoples of the region perspective, that significant shift in the American policy which would certainly have profound effect on all aspects of life in the region, has not catered for the views of those who have been fighting for the cause of democracy, human rights and liberal secular cause in the region. Those who have been over the years been seen by those very radicals as westernized and  anti-Islam.  The balance of power and argument has certainly tilted towards radical and moderate political Islam, as a result of this policy change. Forces of democracy, liberalism and secular free thought in the region have taken some beating and are driven into obscurity right now. Forces of radical Islam are unleashed on the people of the region. They are on the scene now with no recognized model of governance or economics. Confusion and frustration will certainly follow. Huge sectors of these societies will pay a high price, especially women. It will take a generation or two to redress the imbalance created yet again by American ill-thought policies.

Saturday, September 15, 2012

رأيي في فلم براءة المسلمين



    شاهدت الفلم 
    فلم سخيف ممل وفارغ
    ملئ بالمشاهد الجنسية المغذذة ولا تدع اطفالك يشاهدونه
    الفلم ردي التمثيل والاخراج والحبكة ولو ترك لحاله سوف لن يشاهده
    اي امريكي لرداءته كعمل فني ناهيك عن النواحي الاخري كسوء التمثيل. 
    من الواضح ان الفلم قصد منه اثارة مشاعر المسلمين. منتجو هذا الفلم 
    المسئ علي علم تام بالاشياء التي تثير المسلمين فصوروا الرسول الكريم 
    في هذه الاوضاع الجنسية المسيئة وفي مشهد محدد صوروا شخصية الرسول وكأنه 
    يتحدث الي حمار. وفي مشهد آخر تكالبت علي هذه الشخصية المراد تصويرها علي 
    انها الرسول مجموعة من النساء ضربا بالاحذية ثم مشاهد الدماء والقتل والهبل 
    وغير ذلك من الاساءات البالفة. الذين انتجوا هذا الفلم يدرون تماما كيف ستكون 
    رود الفعل صمموا الفلم حتي يبلغ الاستفزاز اشده ويحصلوا علي اعنف رد فعل ممكن.
    ركزوا علي النساء ومشهد الحمار والاحذية لاعتقادهم بان هذه ستكون قمة الاستفزاز.
    الفلم يهدف الي هزيمة الاعتدال في العالم الاسلامي ودفع المعتديلين الي اتخاذ
    مواقف متشددة في العلاقة مع الغرب. 
    الهدف الآخر من هذا الفلم هو تحريك قوي الهوس الديني في العالم الاسلامي ودفعهم الي
    الاستيلاء علي الشارع الاسلامي ودحر القوي الليبرالية التي ساهمت في الحراك الربيع. 
    من السهل التنبؤ بردة فعل جماعات الهوس الديني ومن المؤكد لاصحاب الفليم ان النتيجة 
    هي ارتكاب حماقات كبيرة يستطيعون من خلالها تحقيق أهداف سياسية محددة. في رأيي ان 
    الهدف هو لفت النظر الي العلاقات الغربية غير المعلنة بشكل واضح مع جماعات الاسلام 
    السياسي في العالم الاسلامي بالقدر الذي يجعل الغرب يعيد النظر في حساباته . 
    انظر الي دعمالغرب للاخوان المسلمين بمصر للحد الذي دفعوا فيه المال لحملة مرسي وانظر الي 
    الدعم المادي واللوجستي للجماعات الاسلامية بسوريا وكذلك العلاقات مع الاسلاميين الليبيين. 
    اول نجاح حققوه منتجي الفلم هو مقتل السفير الامريكي في لبيبيا كرد فعل علي الفلم. 
    في الايام القادمة سيبدأ الناخب ودافع الضرائب في امريكا واروبا في التساؤل عن سر دعم 
    الجماعات الاسلامية في هذه البلدان رغم عدائهم للغرب للحد الذي رددت فيه المظاهرات ....
    شعارات اوباما اوباما كلنا اسامة - اي اسامة بن لادن
    هذا الفلم الهدف منه تحريك الهوس الديني وتمليكه المبادرة وسحب البساط من قوي القعل 
    والاتزان وهزيمتها بشكل تهائي في الشارع في البلدان الاسلامية. 
    هذا الفلم سوف لن يكون الاخير وستعقبه كتب ورسومات كاركتيرية وافلام اخري....