الأخبار الواردة عن الاعتقالات بكادوقلي مزعجة جداً جداً وتذكرنا بالتصفيات البشعة التي تمت في التسعينات ولنفس الأسباب #كادقلي #السودان
الآن بدأت هذه الاعتقالات عقب الهزائم العسكرية التي تلقتها الحكومة فيما أسمته بالحملة الصيفية لحسم التمرد بجبال النوبة. فاتجهت الحكومة لنفس الأسلوب الغذر القديم بإلقاء اللوم علي من تسميهم بالطابور الخامس وهم المدنيين العزل من الموظفين العاملين داخل المدينة بحجة تخابرهم مع الحركة الشعبية.
إعداد كبيرة في تسعينات تمت تصفيتهم بأبشع الأساليب ولنفس الأسباب.
يجب ان نعمل سوياً من الآن لمنع تكرار تجربة التسعينات مجددا
اسماء يحفظها التاريخ ممن راحوا ضحية مثل هذه الإعتقالات المجافية للقانون والإعتبارات الانسانية
احمد يوسف - موظف في الثلاثنيات من عمره يسكن حي الرديف بكادقلي
عصمت حسن خير السيد - أستاذ في العشرينيات من عمره يسكن حي الرديف بكادقلي
احمد لقاوة- موظف بالمؤسسة الزراعية في الثلاثنيات من عمره يسكن حي الرديف بكادوقلي
رمضان عجبنا- عامل بالاشغال ودرب كرة قدم في الثلاثنيات من عمره يسكن حي الرديف بكادقلي
محمد نوار- ممرض في الخمسيينات من عمره يسكن حي الرديف بكادقلي
يوسف جلدقون - أستاذ ورياضي متعدد المواهب
السر عبد النبي- موظف في فحص التربة في اوائل الثلاثنيات من عمره يسكن حي حدر المك بكادقلي
كمال كنو كافي - موظف بكادقلي
ابراهيم مرمطون- موظف في الثلاثنيات من عمره يسكن حي كليمو بكادقلي
ابوزيد شلال موظف بكادقلي
والقائمة تطول لتشمل ٣٧ فرد من المدنيين من كادقلي فقط وأكثر من ٢٠٠ شخص من منطقة جبال النوبة ككل.
هؤلاء بعض من شباب كادقلي ممن تمت تصفيتهم بأبشع الوسائل في تلك الأيام الحالكة حيث وصلت بشاعة التعذيب الي بتر الأعضاء التناسلية وإدخالها في الفم. وبعض هؤلاء تشملهم قائمة المختفين الذي لا يعرف احد عنهم شئ الي يومنا هذا.
كما افادت التقارير في تلك الأيام الي استخدام المخابرات العسكرية والأمن لأسلوب للتعذيب والقتل أسموه "الطيارة قامت " وهو ربط المعتقل من يديك ورجليه الي الخلف بحيث يتقوس الظهر الي الخلف.
وتمت تصفيات بإطلاق النار في منطقة (خور العفن) بجنوب شرق المدينة والحامية الرئيسية للجيش بالمدينة. هذا خلاف الاعتقالات الطويلة التي تمت للعديين بسجون كادوقلي والأبيض
تلك ايام مأساوية لم يتم التحقيق فيها عقب اتفاقية السلام الشامل ولم يتم التحقيق وتوجيه الاتهام لأي من مرتكبي تلك الجرائم ولم يتم رد اعتبار الضحايا ولا جبر ضرر اهلهم. لم يكرم هؤلاء الضحايا ولم يرد اعتبارهم ولم تسمي في ذكراهم الشوارع او المباني والمرافق. فكيف لا نتخوف من تطل برأسها القبيح الدموي مجددا.
يجب وقف حملات الإعتقال المتصاعدة في كادقلي والدمازين
ووقفها الان قبل الغد
#stop_kadugli_arrests
#Kadugli
#اوقفوا_اعتقالات_كادقلي
الآن بدأت هذه الاعتقالات عقب الهزائم العسكرية التي تلقتها الحكومة فيما أسمته بالحملة الصيفية لحسم التمرد بجبال النوبة. فاتجهت الحكومة لنفس الأسلوب الغذر القديم بإلقاء اللوم علي من تسميهم بالطابور الخامس وهم المدنيين العزل من الموظفين العاملين داخل المدينة بحجة تخابرهم مع الحركة الشعبية.
إعداد كبيرة في تسعينات تمت تصفيتهم بأبشع الأساليب ولنفس الأسباب.
يجب ان نعمل سوياً من الآن لمنع تكرار تجربة التسعينات مجددا
اسماء يحفظها التاريخ ممن راحوا ضحية مثل هذه الإعتقالات المجافية للقانون والإعتبارات الانسانية
احمد يوسف - موظف في الثلاثنيات من عمره يسكن حي الرديف بكادقلي
عصمت حسن خير السيد - أستاذ في العشرينيات من عمره يسكن حي الرديف بكادقلي
احمد لقاوة- موظف بالمؤسسة الزراعية في الثلاثنيات من عمره يسكن حي الرديف بكادوقلي
رمضان عجبنا- عامل بالاشغال ودرب كرة قدم في الثلاثنيات من عمره يسكن حي الرديف بكادقلي
محمد نوار- ممرض في الخمسيينات من عمره يسكن حي الرديف بكادقلي
يوسف جلدقون - أستاذ ورياضي متعدد المواهب
السر عبد النبي- موظف في فحص التربة في اوائل الثلاثنيات من عمره يسكن حي حدر المك بكادقلي
كمال كنو كافي - موظف بكادقلي
ابراهيم مرمطون- موظف في الثلاثنيات من عمره يسكن حي كليمو بكادقلي
ابوزيد شلال موظف بكادقلي
والقائمة تطول لتشمل ٣٧ فرد من المدنيين من كادقلي فقط وأكثر من ٢٠٠ شخص من منطقة جبال النوبة ككل.
هؤلاء بعض من شباب كادقلي ممن تمت تصفيتهم بأبشع الوسائل في تلك الأيام الحالكة حيث وصلت بشاعة التعذيب الي بتر الأعضاء التناسلية وإدخالها في الفم. وبعض هؤلاء تشملهم قائمة المختفين الذي لا يعرف احد عنهم شئ الي يومنا هذا.
كما افادت التقارير في تلك الأيام الي استخدام المخابرات العسكرية والأمن لأسلوب للتعذيب والقتل أسموه "الطيارة قامت " وهو ربط المعتقل من يديك ورجليه الي الخلف بحيث يتقوس الظهر الي الخلف.
وتمت تصفيات بإطلاق النار في منطقة (خور العفن) بجنوب شرق المدينة والحامية الرئيسية للجيش بالمدينة. هذا خلاف الاعتقالات الطويلة التي تمت للعديين بسجون كادوقلي والأبيض
تلك ايام مأساوية لم يتم التحقيق فيها عقب اتفاقية السلام الشامل ولم يتم التحقيق وتوجيه الاتهام لأي من مرتكبي تلك الجرائم ولم يتم رد اعتبار الضحايا ولا جبر ضرر اهلهم. لم يكرم هؤلاء الضحايا ولم يرد اعتبارهم ولم تسمي في ذكراهم الشوارع او المباني والمرافق. فكيف لا نتخوف من تطل برأسها القبيح الدموي مجددا.
يجب وقف حملات الإعتقال المتصاعدة في كادقلي والدمازين
ووقفها الان قبل الغد
#stop_kadugli_arrests
#Kadugli
#اوقفوا_اعتقالات_كادقلي

No comments:
Post a Comment